فريضةُ الرباط – al-aqsa-dar-ghalb-mast.org

فريضةُ الرباط

إنّ عملنا في “الرابطة العالمية لشباب الجمهورية الإسلامية وحراس الأقصى” ليس مجرد نشاطٍ تطوعي، بل هو “استنفارٌ عقائدي” يهدف إلى نقل الدعم من حيز العاطفة إلى حيز التأثير الوجودي الذي يمهد لزوال الكيان. أن من واجبنا رعايةُ جَنى القدس لذلك
نحن نعمل كجبهة إسنادٍ شاملة ترتكز على المحاور التالية:

١. الرباطُ المعرفي (دعمُ حراس الرواية): نحن نؤمن أن نصرة الأقصى تبدأ من حماية تاريخه من التزييف الصهيوني. لذا، نصبُّ جلَّ اهتمامنا على دعم الباحثين والمؤرخين المتخصصين في شؤون القدس. نحن نوفر لهم المنصة والوسيلة لنشر أبحاثهم الموثقة، لتكون سلاحاً في وجه التهويد، وحجةً دامغة تثبت الحق الإسلامي المطلق في كل ذرة تراب من المسجد الأقصى ومحيطه.

٢. التمكينُ التقني (كسرُ الحصار الرقمي): يقود شبابنا المتخصص في إيران (من المبرمجين والمهندسين والمسوقين الرقميين) برامج تدريبية تخصصية عن بُعد موجهة لشباب القدس. هدفنا هو تسليح حراس الأقصى بمهارات العصر؛ لتمكينهم من تحقيق استقلال مالي وكرامة اقتصادية تكسر حصار البطالة الصهيوني، وتثبت أقدامهم في أرضهم مرابطين أعزاء، لا يحتاجون إلا لخالقهم.

٣. “إسنادُ الصِّناعة المقدسية”(اقتصادُ المقاومة): نعمل كجسر لوصول الإنتاج المقدسي (الحرفي والمعرفي) إلى الأسواق العالمية. نستخدم خبراتنا في “الوسم الرقمي” والتسويق لربط كل منتج بـهويته العقدية، ليتحول كل عمل يخرج من القدس إلى رسالة صمود، وسهمٍ في نعش الاقتصاد الصهيوني الزائف.

٤. التعبئةُ الشبابيةُ العالمية: نحن نعمل على بناء “كتلة حرجة” من الشباب المسلم حول العالم، يقودها وعي شباب طهران وصلابة شباب القدس. هذه الجبهة الموحدة تعمل كغرفة عمليات مشتركة؛ لشن حملات تبيين شاملة، وفضح جرائم الاحتلال، والتمهيد المعرفي والميداني للحظة الحتمية التي أخبرنا بها الله ورسوله: لحظة تطهيرالأقصى