al-aqsa-dar-ghalb-mast.org

أنصارالقدس: جمعية شبابية ايرانية لحماية الأقصى المبارك

انضموا لنا
about
من نحن

أنصار الأقصى؛ حراك شبابي إبداعي انطلق من قلب طهران، يجمع آلاف العقول الشابة التي تهدف إلى صون الرواية التاريخية وحماية الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى. نحن نعمل كحلقة وصل لدعم نخبة من الباحثين والمؤرخين في شؤون القدس، وتوفير الإمكانيات اللازمة لتوثيق معالم المسجد الأقصى المبارك وحمايته من التغيب الثقافي.

رسالتنا هي تحويل الدعم الشعبي إلى جهد علمي رصين يضمن بقاء ميثاق الأقصى حياً في وجدان الأجيال القادمة. باعتبارنا حراساً للهوية قبل أي شيء آخر مؤسستنا تمثل جسراً من العطاء يربط قلوب المحسنين في طهران بتراب القدس الشريف.

جمعيتنا تكرس مواردها المالية لتمويل مشاريع صمود الهوية المقدسة، من خلال دعم الباحثين والمؤرخين المتخصصين في توثيق تاريخ المسجد الأقصى وحمايته من التزييف. نحن نؤمن بأن الحفاظ على قدسنا عقيدة، لذا نعمل على دعم مشاريع بحثية وميدانية تُبقي الرواية الحقيقية للأقصى حية في وجدان الأمة والعالم..

 

about
الاقصى عقيدة وهوية

حين نقول إن القدس جزء من "بنياننا العقدي"، فنحن نستند إلى أركان شرعية تجعل من الدفاع عنها عبادة، ومن حماية هويتها تكليفاً إلهياً: - آية في كتاب الله (الارتباط بالوحي):المسجد الأقصى هو المكان الوحيد خارج مكة والمدينة الذي ذُكر اسمه في القرآن الكريم في مطلع سورة الإسراء: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى". هذا الذكر يرفع الأقصى من رتبة "المعلم التاريخي" إلى رتبة "المقدس القرآني"، فالمساس به هو مساس بنص الآية وبالوحي الذي نؤمن به.- إمامة النبي ﷺ (وحدة الرسالة):في ليلة الإسراء، صلى النبي محمد ﷺ إماماً بالأنبياء جميعاً في محراب الأقصى. دينيّاً، هذا الحدث يعني انتقال "أمانة الأرض المباركة" إلى أمة الإسلام جميعا.

لذا، فإن الحفاظ على هوية القدس هو حفاظ الذي استلمناها من الأنبياء عليهم السلام. - القبلة الأولى (وجهة القلوب):صلّى المسلمون تجاه الأقصى قرابة سبعة عشر شهراً قبل التحويل إلى الكعبة. هذا يجعل من القدس "الوعاء الأول" لصلاتنا وعبادتنا. الارتباط بها هو ارتباط بجذور الصلاة وبداية التكليف، فلا يكتمل وعي المسلم بمحرابه دون أن يكون قلبه معلقاً بقبلته الأولى.-. بركة الزمان والمكان (الأرض المقدسة):وصف الله تعالى القدس وما حولها بـ "الأرض المقدسة" و "الأرض المباركة". مما يجعل الرباط فيها والعمل لأجلها جهادا. لذلك من الضروري جدا دعم الباحثين في شؤونها فهذا نوعاً من القربة إلى الله. فنحن نحمي "أرضاً باركها الله" وجعلها ميزاناً لعزة الأمة أو ذلها.- ميزان الحق والباطل (الابتلاء العقدي):حماية القدس وحماية هويتها تمثل حماية للحق في وجه التزييف ووجه المحتل الصهيوني. لذا، فإن دعمنا للباحثين والمؤرخين ليس ترفاً علمياً فقط، بل هو جهادٌ في سبيل الله لمنع طمس معالم الإسلام فيها.

انضموا لنا